في بيتنا صوص
كان يا مكان في بيتنا في أول الاجازة
مدري أول الاجازة اممممممم امممممم
لا لا قبل الاختبارات ..
لا لا اول الاجازة 
ايييي ايييي
آخر يوم اختبارات اي صح 
في تمام الساعة السابعة مساءاً تقريباً << دقيقة جداً
وصل لبيتنا ضيوف حلويين صغنونيين
وكان في استقبالهم حشد بزاريننا الكرام .. وطبعاً كعادتهم حفظهم الله
يستقبلون من يجينا ببالغ الحفاوة والترحيب
بالصراخ والمقامز

المهم ..
نختصر السالفة ..
مافي من مظهر من مظاهر الكرم والتدليل الا وحصلوا عليه
لدرجة انهم من كثر ماحملناهم على كفوف الراحة و النعيم اللي عاشوا ..
تمنوا يرجعون لحوش الغنم اللي كانوا فيه 
ماحبيت أطوف هالمناسبة قلت أخذ لهم لقطات تذكارية
أخليكم مع الصور 
(قاعد يطالع بكاميرا الجوال)
حتى الصيصان ملقف 

وللأسف ..
ماتحملوا العيش كثيراً << ماهم متعودين على العز
كل يوم والثاني كنا نشيع جثمان أحدهم

وماتم اسبوع إلا ..
|
القفص خاوي .. مافيه الا بقايا حبوب متناثرة هنا وهناك وفنجان مويه يعلوه فتات الخبز ورائحة عطرة تملأ المكان |
<< ترثيهم
في الختام .. ماقووول الا ..
صدق البزران ماينعطون صيصاااان